وتسمى أيضا “متلازمة العش الفارغ” وهي تشير إلى بيت الأسرة بعد زواج الأبناء وإنشغالهم بالعمل أو بأسرهم الجديدة، فبعدما كان الأبناء يملؤن البيت بوجودهم وبطلباتهم لم يعودوا موجودين، فينتاب الآباء والأمهات شعورا بالوحدة وبالوحشة، كما يشعر الوالدان أنهما لم يعد لهما ما يقومان به فقد قاما برسالتهما وها هما قد صارا يعانيان الوحدة والفراغ.

البعض يراها أنها معاناة والبعض الآخر يراها فرصة رائعة لتقارب الوالدان (الزوجان) بعضهما لبعض، فقد صارا منفردين ويمكنهما أن يسترجعا ذكرياتهما في بداية حياتهما الزوجية (قبل إنجاب الأبناء)، وهي فرصة للزوجان ليقوما بالأنشطة التي كانا يودان القيام بهما ولا يستطيعان لأنشغالهما بمتطلبات الأولاد وبتربيتهم، فيمكن للزوجين القيام برحلات أو الأنخراط في الأنشطة الأجتماعية والخدمية أو البدء في تعلم أشياء جديدة.

كما أن علاقة الوالدين بالأبناء تأخذ شكلا جديدا، فهما (أي الزوجان) يقومان بزيارة الأبناء في أسرهم الجديدة كما قد يقومان بمساعدة الأبناء في تربية أطفالهم بالعناية بالأحفاد الصغار.

إن مرحلة منتصف العمر لها بريقها ففيها قد يشعر الزوجان بما أثمراه في مجال العمل والأسرة.

وفيها قد يبدأ الزوجان في القيام بالعديد من الأعمال والرياضات والهوايات التي لم يكونا يقدران على القيام بها وقت تربية الأبناء والأنشغال بمتطلباتهم.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

التربية الجنسية. متى؟ وكيف؟

التربية الجنسية. متى؟ وكيف؟   سؤال يردده بعض الآباء والأمهات: متى نبدأ في التربية الجنسية؟…